نعيب زماننا والعيب فينا *** وما لزماننا عيب سوانا "الإمام الشافعي"



*** حرية * هوية * عدالة إجتماعية *** بـالروح بـالـدم........نـفـديـك يـا حـريـة*** حرية * هوية * عدالة إجتماعية***

حقيقة سنة الحوار مع الشباب:

كتبهاهيثم جماعي ، في 13 أبريل 2008 الساعة: 21:14 م

الحوار مع الشباب؟

120812نظم مكتب الشباب الديمقراطي التقدمي بقابس بمقر جامعة الحزب يوم السبت 12/04/2008 على الساعة الرابعة و النصف دائرة مستديرة تناولت موضوع ما يسمى "الحوار مع الشباب" بحضور مجموعة من الطلبة من مختلف التيارات الفكرية، حيث أكد الحاضرون على ضرورة أن بكون هذا الحوار بين الشباب قبل أن يكون مع الشباب و يجب أن يكون غير مقيد بفترة زمنية محددة    (سنة الحوار مع الشباب) مما يمثل تأكيدا من النظام بأن الحوار في تونس أمر مناسباتي وليس هناك تواصل دائم بين السلطة و الشباب التونسي الذي يمثل عماد و مستقبل تونس.

وتمحور الحوار بين الشباب الحاضر على نقطتين رئيسيتين وهما تقييم لما يسمى "حوار مع الشباب" من جهة وإلى ضع النقاط الرئيسية لهموم ومشاغل الشباب من جهة أخرى.

وقد خرج النقاش بخصوص تقييم "الحوار مع الشباب" الجاري كما تدعي السلطة في كامل أنحاء البلاد بالاستنتاجات التالية:

-                        أن الحوار جاء بهدف إمتصاص غضب الشباب التونسي الذي لا يجد فضاءات كافية ليعبر فيها عن نفسه دون قيود، فأصبح بعضه يعبر عن رفضه للنظام من خلال تبني أفكار متطرفة تحث على العنف.

-                        كما يهدف الحوار إلى تسويق النظام مع حلول الاستحقاق الإنتخابي  في 2009.

-                        و أن الحوار ليس سوى مسرحية رديئة فلا ثقة للشباب في سلطة إعتمدت منذ عشرين سنة سياسة الإقصاء و التهميش لفئة الشباب و عمدت على تدجين كل القوى والمنظمات الشبابية الوطنية.

أما بخصوص هموم و مشاغل الشباب فقد إتفق جلّ الحاضرين على إرتباط مآسي الشباب بوجود هذا النظام الفاشل في كل المستويات و المسؤول على خنق حرية التعبير و عن محاصرة العمل النقابي و الحزبي و الوضع الإقتصادي المتردي المتسبب فيه الفساد المستشري في أعلى مستويات السلطة و  "المقربين" منها.

و لم يفت الحاضرين في الطاولة المستديرة الإشادة بما يقوم به شباب الرديف و أم العرايس من مطالبة بحقهم دون خوف و صمودهم على مواقفهم منذ ثلاثة أشهر مما يؤكد على أن عملية التغيير المنشود لن تتحقق إلا من خلال الحوار الجدي بين الشباب التونسي و إتفاقهم على أرضية عمل مشتركة مع ضرورة تحمل النخبة بإختلاف مواقعهم المسؤولية المنوط على عاتقهم في الإستماع إلى الشباب والعمل على توعيته و دفعه على كسر حاجز الخوف المحيط به.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “حقيقة سنة الحوار مع الشباب:”

  1. يا جياع العالم اتحدوا!!

    لن يخسر الجياع إذا اتحدوا سوى قيودهم

    لست شيوعيا لكنني أجد نفسي في صف الفقراء.. فقراء عصرنا الغني إلى حد التخمة باتوا لا يملكون ما يأكلون. عصرنا هذا عصر حروب ودمار. والمال يوجه لخدمة الجيوش لا لخدمة البشر، الذين لا يجدون الحد الأدنى من الغذاء.. وباتوا اليوم مهددين في لقمة العيش الضرورية لاستمرار الحياة.

    إحصاءات منظمة الأمم المتحدة، وخاصة منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) تثبت أن العام 2002 كان عاما متوازنا جدا من حيث أسعار المواد الغذائية، وأنه ابتداء من عام 2003 بدأ ارتفاع الأسعار الجنوني.. ويعرف الجميع أن العام 2003 هو عام الحرب على العراق، بعد الحرب على أفغانستان.

    المنظمة تقول إن أسعار الحبوب ارتفعت بين عامي 2000 و2008 بنسبة 226 في المائة، وأن ذلك الارتفاع حصل ابتداء من عام 2003، تاريخ شن الحرب على العراق. وتقول إحصاءات المنظمة أيضا إن سعر الزيوت ارتفع هو الآخر بين سنة 2000 و2008 بنسبة 296 في المائة. وهذا الارتفاع حصل أيضا ابتداء من عام 2003.

    أحد الأسباب المخزية في ارتفاع أسعار الغذاء هو إنتاج الوقود الحيوي من الحبوب والذرة. الحجة العوجاء الشائهة لإنتاج الوقود من مصادر الغذاء أن الهدف هو تقليل تلوث الأرض المنبعث من استخدام الوقود العادي.. الحجة معقولة، ولكن شرط أن لا تؤدي بالناس إلى الموت جوعا، قبل أن يؤثر فيهم الاحتباس الحراري.

    السبب الحقيقي للجوع في العالم في هذا العصر الغني المتخم هو الجشع والرغبة في الهيمنة والاستعمار.. الغني يزداد غنى والفقير البائس يزداد فقرا. ثروات كبار الأغنياء في العالم زادت العام الماضي بعشرات المليارات من الدولارات، إلى حد أن 4 من كبار الأغنياء تزيد ثروتهم عن أكثر من 50 بلدا من فقراء العالم.. وما تنفق الولايات المتحدة على قواتها العسكرية لو أنفق ربعه لشبع العالم وانتفت منه المجاعة.

    ليس أمام الفقراء والجياع سوى التوحد والتضامن.. فلن يخسروا كما قال كارل ماركس سوى قيودهم.. لن يضيع منهم إذا اتحدوا وغيروا الأوضاع الظالمة سوى جوعهم.. وليذهب الجوع لا رده الله.. وينسب لرسول الإسلام عليه الصلاة والسلام قوله “لو كان الفقر رجلا لقتلته”، وقوله “ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع”..

    يا فقراء العالم اتحدوا.. الله معكم والحق معكم.. ولن تخسروا سوى أغلالاكم وقيودكم وجوعكم.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول

الأقصى




لا يمكننا أن ننام في نظام ديكتاتوري و نصبح في اليوم التالي مع نظام ديمقراطي


"الكسندر لبيد"