انصر الأقصى في يوم القدس السادس على الانترنت:
كتبهاهيثم جماعي ، في 17 سبتمبر 2008 الساعة: 03:36 ص
عن موقع : http://www.qudsday.org
يا قدس يا لوعة الموت حين تحفّه الزغاريد الباكية، يا صبراً.. يا وجعاً.. يا حنيناً..يا أقصى المصلين على حوافّ الموت بين ذكريات الذبح والصمود، ويا زيتون الشهداء الملوث بضمائر من باع دمهم والأكفان!
يا أعوام النفي، يا كل الأعوام، يا طعم الصبر المملح بالعجز، يا شتات العشيرة، ويا ظمأ الأرض للكف السمراء، يا أعوام السجن، يا عتمة الزنزانة، يا صوت الجلاد … ويا صمت الجدران، يا برد الجوع في الوطن المعتقل بين الأسلاك الشائكة، ويا وجع الصبايا المنتظرات آخر الجياد، هل حملت إليكم مرها الكلمات ؟!
وتساوت على أرصفة الخوف كل الخطوات ؟! هل كحّلت الشمل بالليل عينيها فأرخت على عيوننا عتمتها ؟ أم بشوك ينين الخيبة اقتلعنا الحدقات، فسلبنا ما احتفظت به من ضياء! النور كان خيارنا، وشموعنا كلمات عن وطن جريح أكفّنا ضماده ، فماذا فعلت بأكفنا الأيام ؟!
في يوم القدس السادس على الانترنت نقتلع أكفنا لنضمد جراح القدس المتزايدة!
في يوم القدس السادس جئنا لنعلنها أن الحلم اليهودي أبداً لا يتحقق ، لأنه نقيض وجودنا! فلا دول تقوم على الجماجم ، ولا أمن تصنعه أشلاء الأبرياء.
في يوم القدس السادس جئنا نذكر ونذكر ونذكر أن إسرائيل الأكذوبة لم تستطع المذابح والتشريد والملاحقة للأسماء المجاهدة أن تجعل منها حقيقة تمتد بجذورها في تراب الوطن.
في اليوم السادس للقدس على الانترنت ما زالت المقاومة وفتات الجسد تحفظ للوطن المسلوب هيبته، وتجمع خيوط الشعب المشتت، وتضيء عتمة الزنازين!
كن معنا وبين إخوانك فلربّما استجيب دعاؤنا وتقبّلت أعمالنا وضوعف أجرنا وبورك برنامج هذا اليوم الذي هو “يوم القدس” ببركة وجودك، وإخلاص قلبك، وحُرقة تأمينك… وهل جزاء إحسانك إلا إحسان ذي الجلال والإكرام!
نسوّي صفوفنا اليوم كما في كل عام دعماً للقدس واستذكاراً ليوم عزة وفَخار “يوم بدر” 17 رمضان… فعاليات تستمرّ ثلاثة أيام متتالية تتضمن وقفات تاريخية وأدبية وفنية، وتلمس محاور مهمّة في قضية القدس والتذكير بها.
لتهنأ بنصرة القدس في رمضان دون أن تبرح مكانك:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 7:14 م
و الله في قلوبنا يا قدس….اننا قادمون……