شوفلي حلّ لهاالمكتوب:
كتبهاهيثم جماعي ، في 7 سبتمبر 2008 الساعة: 14:20 م
شوفلي حلّ لهاالمكتوب
نشرة الصحبي صمارة – موقع كلمة تونس
شوفلي حلّ لهاالمكتوب
نشر الصحفي عادل بوهلال بالصفحة 13 من أسبوعية أخبار الجمهورية مقالا بعنوان التلفزة تعاقب جمهورها وتبثّ شوفلي حلّ في العاشرة مساء. وقد علّق صاحب المقال على الاختيار السلبي الذي قامت به إدارة التلفزة التونسية عندما أخّرت موعد بث سلسلة شوفلّي حلّ التي أحبّها التونسيون لطابعها الهزلي ومسحتها التلقائية.
وكانت هذه السلسلة قد بثّت طيلة السنوات الماضية خلال شهر رمضان مباشرة مع وقت الإفطار بما سمح لأغلب المشاهدين بالاستمتاع بها.
التغيير الذي أحدثته إدارة التلفزة تمثّل في بثّ مسلسل تونسي جديد عنوانه المكتوب والذي تنتجه شركة كاكتوس للإنتاج بإدارة المنشّط سامي الفهري… ويتساءل جمهور المشاهدين في تونس عن سبب حرمانهم من سلسلة هزلية عرفت نجاحا كبيرا وتعويضها بمسلسل بارد طويل الحلقات ولا طعم له ولا رائحة حيث لم يطرح قضية لمعالجتها بل اقتصر على إبراز علامات البذخ والميوعة. ولكن المشاهد التونسي لا يعرف من يقف وراء هذا المسلسل ومن هم أصحاب الشركة التي أنتجته. شركة كاكتوس فرضت بنفوذها العائلي على إدارة التلفزة أن تشتري هذا المسلسل بكلفة 6 مليارات من مليمات التونسيين والتونسيات… وفرضت عرض 30 حلقة كاملة طيلة أيام رمضان علما وأنّ المسلسل يتكون من 90 حلقة وهو أشبه بالمسلسلات المكسيكية في سطحيّته على مستوى المضمون وفي شحوبه على مستوى الآداء.
أحسن طريقة للتونسيين وللتلفزة التونسية إنهم يشوفوا حلّ لها المكتوب.
سباقتي العاشرة ليلا
دفع الملّولي رجل الأعمال التونسي وصاحب مصنع العجين مبلغا ماليا كبيرا تجاوز نصف المليار من الملّيمات إلى مؤسسة التلفزة التونسية للعروض الإشهارية لمنتوجاته وتحت ضغط البرمجة الرمضانية التي أدخل عليها مسلسل المكتوب فوضى نوعيّة وضع توقيت لوحاته الإشهارية في وقت متأخّر يكون فيه جميع المشاهدين قد غادروا التلفاز إمّا للنوم أو للمقهى فلم يجد حلّا سوى مراسلة رئاسة الجمهورية للمطالبة بعرض إشهار المقرونة قبل نهاية السهريّة.
الخيول تمنع عنه الضرائب
كثيرا ما تغنّى الشعراء العرب بجودة الخيول الأصيلة وميزاتها وغلاء ثمنها… أغرب حادثة مع الخيول في تونس تتمثّل في أنّ حمدي المؤدب صاحب مصنع الياغرت الشهير دليس دانون طُلب منه في بداية الصائفة الفارطة أن يخفّض في سعر الياغرت خلال شهر رمضان خصوصا وأنّ منتوجه يلقى رواجا كبيرا فرفض متعلّلا بارتفاع أسعار مواد الصنع فإذا به يفاجئ بمصالح الضرائب تفد عليه في شهر جويلية المنقضي لتعاقبه على ليّ الذراع فلم يجد حجلاّ سوى أن أهدى أربعة خيول عربيّة أصيلة من النوع الثمين لأحد رجال الأعمال المتنفّذين والذي توسّط له ليتمّ إعفاؤه من الضرائب.
صيد الرّيم يتعرّض لبراكاج
تمّ تحويل وجهة المسلسل الرمضاني صيد الرّيم ليتمّ عرضه على قناة 21 بعد أن كان مبرمجا لقناة تونس 7 خلال النصف الثاني من شهر رمضان.المسلسل يتحدّث عن الواقع الاجتماعي ويتناول وضع المرأة التونسية داخل مؤسسات العمل الجماعي وما تعانيه في الكثير من الأحيان من ابتزاز وتحرّش من قبل صاحب العمل. ويقوم بدور البطولة فيه الممثّل التونسي الناجح في تونس وفي الخارج فتحي الهدّاوي.. بالإضافة إلى عدد آخر من الممثّلين المتميّزين… تحويل وجهة صيد الريم جاء نتيجة احتلال مسلسل البلاستيك المكتوب لمساحة الدراما التونسية الحقيقية رغم تواضعها.
منحة سريّة لمدرسة قرطاج الدوليّة
قرّرت وزارة التربية والتكوين الأيام القليلة الماضية منح مدرسة قرطاج الدولية مساعدة مالية قدرها 1.2 مليار من الملّيمات التونسية. وتمّ الاتفاق على أن تمنح هذه المساعدة دون الإعلان عنها في الرّائد الرسمي للجمهورية التونسية. وكانت وزارة التربية منحت العام الماضي مساعدة مالية قدّرت بأكثر من مليار ونصف المليار للمدرسة ولكنّ الإعلان عنها في الرائد الرسمي دفع عديد الجهات الإعلامية والنقابية والتربوية إلى انتقاد هذه المساعدة خصوصا وأنّها مقدّمة من وزارة التربية في وقت تعاني فيه عديد مؤسسات التعليم العمومي من الكثير من المصاعب. وتتذرّع فيه الوزارة بعدم توفّر الإمكانيات. هذا ويذكر أنّ مدرسة قرطاج التي يقال أنّها لأسماء المحجوبي قد فتحت أبوابها في 10 سبتمبر 2007 بعد أن أجبرت وزارة التربية محمّد بوعبدليّ مؤسس ومدير أبرز مدرسة خصوصية في تونس على إقفال مشروعه بعد سنوات عديدة من النجاح الباهر لتلاميذها.
الجدير بالذّكر أنّ مدرسة قرطاج الدولية رغم ما تمتّعت به من تمييز وتخصيص من جهات حكومية وأخرى غير حكومية لم تستقطب إلاّ نسبة ضئيلة من التلاميذ كما لم تفرغ إدارة المدرسة بعد من صياغة نظامها الداخلي رغم مرور عام على افتتاحها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























سبتمبر 20th, 2008 at 20 سبتمبر 2008 12:19 م
اتالاىل